واصل مسلسل «ميد ترم» تحقيق نجاح كبير مع عرض الحلقة العشرين، حيث أصبح العمل حديث الجميع بسبب تصاعد الأحداث والغموض الذي يحيط بشخصياته، مما جعله من أكثر الأعمال الشبابية تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي.
عرضت الحلقة العشرين يوم الخميس 1 يناير 2026 على قنوات ON، وتوفرت في نفس الوقت على منصة Watch It وغيرها من المنصات الرقمية، وسط متابعة كبيرة من الجمهور.
في هذه الحلقة، شهدت الشلة تطورًا دراميًا مفاجئًا بعد أن وصلوا أخيرًا إلى دكتور فرويد، وهو شخصية غامضة كانت سببًا في الشك والخوف الذي عاشوه طوال الأحداث الماضية، لتبدأ مرحلة جديدة مليئة بالصدمات والتساؤلات.
استمرت حالة الشك داخل المجموعة حول تيا (ياسمينا العبد)، حيث حاولت الدفاع عن نفسها، مؤكدة أن نعومي هي السبب في كل ما حدث، وأن خوفها على أصدقائها هو ما جعلها تصمت في السابق.
ورغم الشكوك التي تحوم حول تيا، كشف يونس أن موقع دكتور فرويد تم فتحه من عدة أماكن، واحدة منها من منزل نعومي، مما زاد من الشكوك حولها وفتح الباب أمام احتمالات جديدة.
بلغت الإثارة ذروتها عندما توجهت الشلة إلى عيادة دكتور فرويد، ليصدمهم صاحب العقار بإعلانه أنه توفي منذ شهر، مما أثار تساؤلات مرعبة حول هوية الشخص الذي كان يتواصل معهم طوال الفترة الماضية.
بعد دخولهم العيادة، عثروا على ملفات صادمة، منها ملف باسم نعومي لكنه كان فارغًا، وأظهر السيستم أنها تعاني من الكذب اللاإرادي، كما تبين أن آخر زيارة لها للدكتور كانت قبل شهر، أي قبل وفاته.
انتهت الحلقة بسؤال غامض، من الذي تقمص شخصية دكتور فرويد بعد وفاته؟ تزايدت الشكوك حول نعومي، خاصة أنها الوحيدة التي كانت تعرف تفاصيل العيادة وتزورها باستمرار، مما يمهد الأحداث المقبلة لكشف هذا اللغز.
شهدت الحلقة أيضًا ظهور الفنان هاني عادل بشخصية دكتور فرويد، حيث ترك أثرًا قويًا رغم عدم تصنيفه كبطل رئيسي، مما أدى لتفاعل كبير من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يتضمن مسلسل ميد ترم مجموعة من النجوم الشباب مثل ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، أمنية باهي، دنيا وائل وآخرين، وهو من تأليف محمد صادق، ويتناول التحديات النفسية والضغوط الجامعية والعلاقات الإنسانية في مرحلة الشباب.

