كتب محمد نصار.

في صباح يوم 2 يناير 2026، نشر المتحف المصري الكبير على صفحته الرسمية على فيسبوك معلومة مثيرة حول احتفالات رأس السنة، حيث أوضح أن هذا المفهوم له جذور تعود لآلاف السنين في الحضارة المصرية القديمة، وكان مرتبطًا ببداية دورة جديدة في الحياة، مليئة بالأمل والتجدد.

كان الاحتفال برأس السنة يتزامن مع بداية السنة الزراعية وظهور النجم “سوبدت”، بالإضافة إلى فيضان نهر النيل، وهذا الحدث كان يُنتظر بشغف كبير لما يحمله من وعود بالخصوبة والمحاصيل الوفيرة، الاحتفالات كانت تتضمن طقوسًا مرتبطة بالمعبودة “حتحور”، التي كانت تُعتبر سيدة الفرح والموسيقى، حيث كان يتم تقديم القرابين وتلاوة التعاويذ وصناعة التمائم، وكان من المعتاد أيضًا تقديم قوارير مياه النيل العذبة، مع عبارة wp rnpt nfrt، كأمنية لبداية سنة سعيدة ومزدهرة.

سيدة الفرح والموسيقى.. مظاهر احتفال المصري القديم برأس السنة