قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، مدير تحرير اليوم السابع، إن الفضة تُعتبر من المعادن الأكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية، وهذا يفسر حدة تحركاتها مقارنة بالذهب سواء في الصعود أو الهبوط.

وأوضح يعقوب، خلال تغطية قدمها الزميل محمود طولان، أن الفضة حققت مكاسب تاريخية في عام 2025 تجاوزت 150%، وكان ذلك مدفوعًا بزيادة الطلب الصناعي، وكذلك المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى التوقعات التي تشير إلى خفض أسعار الفائدة عالميًا، وخاصة من الفيدرالي الأمريكي.

وأشار يعقوب إلى أن هذه الارتفاعات الكبيرة تجعل المخاطرة في الاستثمار بالفضة أعلى نسبيًا في الوقت الحالي مقارنة بالذهب، وأكد أن الدخول في الفضة يتطلب رؤية استثمارية واضحة وقدرة أكبر على تحمل التذبذبات السعرية، كما أضاف أن توقعات خفض أسعار الفائدة قد تدعم أسعار الذهب والفضة في الفترة المقبلة، لكن الفضة تبقى أكثر تقلبًا بسبب ارتباطها بالصناعة فضلاً عن كونها معدنًا نفيسًا.

نصح أحمد يعقوب المواطنين بتحديد هدفهم قبل الشراء، موضحًا أن الذهب يظل خيارًا أكثر أمانًا للادخار، بينما الفضة قد تكون مناسبة لمن يبحث عن عوائد أعلى ولكن مع مخاطر أكبر، وسجل سعر الفضة عيار 900 في السوق المحلية 112.5 جنيهًا، بعد موجة ارتفاع قوية شهدتها خلال عام 2025.