ألقت الشرطة الغانية القبض على رجل يُدعى إيبو نوح، بعد أن أثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نبوءة كاذبة ادعى فيها أن نهاية العالم ستحدث في عيد الميلاد، الموافق 25 ديسمبر 2025.

ظهر المدّعي، المعروف باسم أبونوح، في أحد أقسام الشرطة بعد توقيفه ليلة رأس السنة الميلادية، وكان ذلك بسبب تحقيقات حول ادعاءات تتعلق بالاحتيال والنصب، حسبما أفادت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت مصادر أمنية أن اسمه الحقيقي هو إيفانز إيشون، وأن الشرطة تتابع ادعاءات نشرها عبر الإنترنت، تتعلق بتضليل الجمهور وجمع الأموال بطرق غير قانونية، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الشرطة الغانية يوضح تفاصيل اعتقاله.

ادعى إيبو نوح في وقت سابق أن الله أمره ببناء سفينة عملاقة لإنقاذ البشرية من طوفان مدمر سيقضي على العالم في 25 ديسمبر 2025، ودعا أتباعه للتواصل معه لحجز أماكن داخل السفينة المزعومة. لكن قبيل الموعد الذي حدده لنهاية العالم، أعلن لاحقاً أن الطوفان لن يحدث، مدعياً أن الله غيّر قراره بعد صيامه وصلواته، مما أثار غضباً وانتقادات واسعة، خاصة بعد اتهامه بجمع مبالغ مالية ضخمة من أتباعه بدعوى بناء السفينة.

أفادت التقارير بأن الشرطة حاولت توقيفه في الثامن عشر من ديسمبر، بناءً على أوامر من قائد منطقة إلمنيا، لكنه تمكن من الإفلات، مما دفع السلطات إلى إطلاق عملية بحث شملت استجواب والديه وجيرانه.

تستمر التحقيقات لكشف حجم الأموال التي جُمعت وعدد المتضررين من هذه الادعاءات، وسط مطالبات بمحاسبته قانونياً ومنع استغلال المعتقدات الدينية في عمليات الاحتيال والنصب.