قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلاة ركعتين ليلة رأس السنة الميلادية بنية قدوم عام جديد ليست بدعة، بل هي أمر حسن، ومن الجميل أن نبدأ سنة جديدة بالصلاة والدعاء لله عز وجل. وأوضح أن الأمر بعيد تمامًا عن البدع، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم الليل كل ليلة، لذلك من الجيد أن نصلي ركعتين بنية طاعة الله في وقت قد يغفل فيه البعض عن العبادة.
وفيما يتعلق بتخصيص ليلة رأس السنة بالعبادة، أكدت دار الإفتاء أنه لا يوجد ما يمنع المسلم من صلاة ركعتين نافلة في تلك الليلة والدعاء، فهذا يُعتبر من الأمور الطيبة التي تتماشى مع تعاليم الدين. صلاة الركعتين ليست بدعة، بل هي عبادة نُشجع عليها، خصوصًا في وقت قد يتجاهله البعض.
وعن دعاء العام الجديد، يمكن أن نقول: “اللهم اجعله عام جبر دون فقد ولا خيبة، وارفع عنا كل بلاء، واكتبنا من السعداء”. وعند بداية عام 2026، يمكننا أن ندعو: “نسألك من خيرها ونعوذ بك من شرها، اللهم اغفر لي ما مضى، وأصلح لي ما بقى”.
الحمد لله، هذا عام جديد قد أقبل، ونسأل الله أن يبشرنا في آخر أيام هذا العام بكل ما نتمنى، وأن يجعل السنة الجديدة فاتحة خير على أهلنا وأحبائنا. اللهم اجعله عامًا لا تضيق لنا فيه صدور، ولا تخيب لنا فيه آمال، واحفظ لنا من نحب، وبشرنا بما يسر، وحقق لنا ما نتمنى.
وختامًا، نرجو من الله أن يغفر لنا سنة مضت من أعمارنا وأن يرحمنا ويعفو عنا، وأن يبارك لنا في الأيام القادمة، ويصلح أنفسنا وييسر أمورنا. ربنا احفظ لنا من حولنا ولا تحرمنا أحدًا، واكتب لنا في السنة القادمة فرحة تغير مجرى حياتنا إلى الأبد، اللهم آمين.

