مع اقتراب نهاية العام، يفضل الكثير من الناس الاحتفال برأس السنة من خلال مشاهدة أفلام تجمع بين الضحك والرومانسية والرسائل الإنسانية، فمع بداية سنة جديدة تأتي الأسئلة والأماني والوعود المؤجلة، وبين من يحب الضجيج والاحتفال ومن يفضل الجلوس في هدوء المنزل، تصبح الأفلام والأغاني رفيقًا لطيفًا، حيث تتحول الذكريات إلى تفاصيل صغيرة تخلق شعورًا مختلفًا ببداية عام جديد، وفي هذا السياق، إليك خمسة أفلام تناسب سهرة رأس السنة.

Home Alone.. أيقونة أعياد نهاية العام

فيلم Home Alone هو أحد أشهر أفلام رأس السنة، ومنذ أن عرض في بداية التسعينيات، أصبح مرتبطًا بموسم الأعياد في جميع أنحاء العالم، تدور أحداث الفيلم حول الطفل “كيفن” الذي يجد نفسه وحيدًا في المنزل خلال عطلة الأعياد، ويخوض مغامرة كوميدية ضد لصين مستخدمًا ذكاءه وجرأته، الفيلم لا يقدم فقط الضحك، بل يعكس معنى العائلة والاعتماد على النفس، مما يجعله مناسبًا لجميع أفراد الأسرة في ليلة رأس السنة.

Love Actually.. قصص حب في أجواء الأعياد

يأخذ فيلم Love Actually المشاهد في رحلة رومانسية مع مجموعة من القصص المتشابكة التي تحدث خلال موسم الأعياد، حيث تتقاطع مشاعر الحب والفقد والاشتياق، هذا الفيلم يعتبر من أكثر الأعمال ارتباطًا بنهاية العام بفضل أجوائه الدافئة وموسيقاه المميزة، مما يجعله خيارًا دائمًا للمشاهدة في هذه الفترة.

The Holiday.. فرصة مختلفة لبداية جديدة

يرتكز فيلم The Holiday على فكرة الهروب من الروتين والبحث عن فرصة جديدة، حيث تدور أحداثه حول فتاتين تعيش كل منهما أزمة عاطفية مشابهة في بلدين مختلفين، إحداهما في الولايات المتحدة والأخرى في بريطانيا، تمر الاثنتان بتجربة خيانة عاطفية تقودهما إلى فكرة السفر وتغيير الأجواء، فتتفقان على تبادل المنازل خلال فترة الإجازة، ومع مرور الوقت، تكتشفان أن هذا القرار منح كلتيهما فرصة جديدة للحب.

New Year’s Eve.. نيويورك في الساعات الأخيرة

يرتبط فيلم New Year’s Eve بشكل مباشر بليلة رأس السنة، حيث يرصد الساعات الأخيرة من العام في مدينة نيويورك من خلال قصص متعددة لأشخاص يعيشون لحظات فاصلة قبل منتصف الليل، يقدم الفيلم أجواء احتفالية واضحة، مما يجعله مثاليًا للمشاهدة الجماعية في ليلة الوداع.

The Pursuit of Happyness.. رسالة إنسانية لختام العام

رغم طابعه الإنساني المؤثر، يبقى فيلم The Pursuit of Happyness خيارًا مميزًا لختام العام، فهو يحمل رسالة عن الكفاح والإصرار وعدم الاستسلام، ويمنح أداء ويل سميث الفيلم صدقًا خاصًا، مما يترك شعورًا إيجابيًا لدى المشاهد مع بداية عام جديد.