سعر جرام الذهب شهد ارتفاعًا قدره 15 جنيها اليوم الخميس 1 يناير 2026، وتستمر المتابعة لأحدث التغيرات في سوق الصاغة بشكل دوري.

الذهب عيار 24 سجل نحو 6675 جنيها للجرام، بينما عيار 21 بلغ حوالي 580 جنيها، وعندما نتحدث عن عيار 18، فقد وصل إلى 5010 جنيهات للجرام، وسعر الجنيه الذهب سجل 46720 جنيها في محلات الصاغة.

يعتبر الذهب من أهم وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضل الكثيرون الاحتفاظ به كملاذ آمن خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، وأشكاله في السوق تتنوع بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتأثر بعوامل متعددة منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.

الذهب له مكانة خاصة في المجتمع المصري، فهو ليس مجرد زينة بل يعتبر وسيلة فعالة للادخار واستثمار آمن، وارتفاع معدلات التضخم دفع الكثير من الناس لشراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق استقرار مالي.

أنواع الذهب المتداولة في مصر تشمل المشغولات الذهبية التي تُصنع غالبًا من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار والاستثمار.

فيما يخص السوق العالمي للذهب، يتوقع المحللون أن تشهد أسعار الذهب تقلبات مستمرة في عام 2026 بسبب السياسات النقدية للدول الكبرى والتوترات الجيوسياسية، مما يجعل الذهب يحتفظ بمكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع احتمال تذبذب أسعار الفائدة.

أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر بشكل مباشر على السوق المصرية، نظرًا لارتباط سعر الذهب المحلي بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وفي حال استمرار الضغوط التضخمية، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة أسعار الأوقية، مما سينعكس على السوق المحلية سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المرجح أن يزداد اهتمام الناس بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، مما سيعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وهذا قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا في سوق الذهب المصري.