شهد مسرح المجاز في الشارقة ليلة مليئة بالموسيقى والأجواء الاحتفالية، حيث اجتمع النجم أحمد سعد مع الفنان سيلاوي أمام جمهور غفير ملأ المدرجات، وكانت الأمسية جزءًا من فعاليات “هلا بالمجاز” التي تمتاز بتنوعها الفني وتفاعل الحضور المستمر، حيث قدمت للجمهور مزيجًا من الإيقاعات العصرية والأغاني الشعبية المبهجة.
الفنان أحمد سعد عبّر عن شكره لإمارة الشارقة على دعمها للفنون والثقافة، وأكد أن مسرح المجاز يمثل مثالًا رائعًا لهذا الدعم بفضل الأجواء الإيجابية والتجهيزات المتكاملة التي توفرها، مما يعزز تجربة الفنانين ويجعلها مميزة، بينما أعرب سيلاوي عن تقديره لجمهور المسرح وجهود التنظيم التي ساهمت في نجاح الحفل.
تفاعل الجمهور كان لافتًا خلال الحفل، حيث أشاد الفنانان بتصميم المسرح المعماري الجميل المحاط ببحيرة خالد، والذي يخلق بيئة احترافية مريحة لكل من الفنانين والجمهور، مما يعزز من مكانته كمنصة ثقافية هامة.
أحمد سعد أطلق الحفل بباقة من أغانيه المعروفة ذات الإيقاع القوي، حيث بدأ بأعمال حماسية مثل “سكوت سكوت” و”اليوم الحلو” و”وسع وسع”، مما أشعل الأجواء منذ البداية، واستمر في تقديم مزيج من الأغاني الشعبية والوجدانية التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، مثل “سايرينا يا دنيا” و”عليكي عيون”.
ومع مرور الوقت، زادت حماسة الحضور بأغاني مثل “طيبة تاني لا” و”نغزة”، وقدم سعد أيضًا أعمالًا أخرى مثل “أخويا” و”اختياراتي”، حيث كانت الأجواء احتفالية بشكل خاص عندما تزامنت أغنية “اليوم الحلو” مع عروض إضاءة مبهرة، مما خلق مشهدًا ساحرًا يجمع بين الموسيقى والفن البصري.
الفنان سيلاوي بدأ فقرته بأعمال تجمع بين الإيقاع الحديث وكلمات قريبة من قلوب الناس، حيث استهلها بأغانٍ مثل “إلفي” و”جميلة”، التي نالت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، ثم انتقل إلى أجواء أكثر عمقًا مع أغاني مثل “قدّام الكل” و”شايف طيفك”، قبل أن يعود ليقدم أعمالًا عاطفية لاقت صدى واسعًا، مثل “عشانك” و”ياما”.
اختتم سيلاوي فقرة بأغانٍ زادت من حماس الجمهور، مثل “عشاني” و”لا تنسيني”، وصولًا إلى “زامليني”، التي كانت لحظة مميزة شهدت غناءً جماعيًا، بالإضافة إلى ميدلي موسيقي جمع بين عدة أعمال في تنقلات موسيقية متتالية، مما أضفى طابعًا مميزًا على الأمسية.

