مع دقات أجراس ليلة رأس السنة، ومع بداية عام 2026، كانت المدينة تتلألأ بالألعاب النارية والتهاني. وفي المستشفى، كان هناك بداية جديدة مختلفة تمامًا، حيث وُلدت أول طفلة في العام الجديد، تُدعى تانغ نغوك خان لينه، بوزن 3.5 كيلوغرام، تحت إشراف فريق طبي محترف. في تلك اللحظة، هنأ البروفيسور نغوين دوي آنه، مدير المستشفى، الطفلة وعائلتها، متمنيًا لهم دوام الصحة.

فور ولادتها، حظيت خان لينه بملامسة جلد أمها، مما ساعدها على التأقلم مع العالم الجديد، وكانت دموع الفرح تتساقط من عيني الأم الشابة، حيث قالت إن تعبها قد زال بمجرد سماع بكاء طفلتها. أجواء ليلة رأس السنة في المستشفى كانت مميزة جدًا، فكل ولادة تحمل مسؤولية كبيرة، لكن استقبال أول مولود في العام الجديد كان له معنى خاص، حيث يُذكر الجميع بأهمية رسالتهم كعاملين في المجال الطبي.

في الجنوب، شهد مستشفى هونغ فونغ ليلة رأس سنة مزدحمة، حيث وُلدت أول طفلتين عند منتصف الليل، إحداهما بوزن 3130 غرامًا والأخرى بوزن 3000 غرام. صرخاتهما في تلك اللحظة كانت كأنها تجسد حيوية الربيع. بعد دقائق، وُلدت طفلة أخرى بوزن 2950 غرامًا، ثم طفل ذكر بوزن 3745 غرامًا، حيث كان الأب يراقب كل لحظة بقلق وفرح، مؤكدًا أن الأم والطفل بصحة جيدة.

في هذه الأثناء، عبّر رئيس الأطباء عن شعوره المميز في تلك اللحظة، حيث قال إن سماع بكاء الأطفال بعد ولادتهم يُدخل السعادة إلى قلوب الجميع، لكن في ليلة رأس السنة، يكون هذا الشعور أكثر عمقًا. كانت تلك الليلة أيضًا تتطلب تنظيمًا عاليًا من الكادر الطبي، حيث كان الجميع على استعداد لمواجهة أي حالة طارئة، مع التأكيد على أن الاحتفال بعيد رأس السنة لا يعني التهاون في الواجبات.

في قسم التوليد بمستشفى هاي هاو، ساد جو دافئ مع بداية العام الجديد، حيث وُلد خمسة أطفال في تلك الليلة، مما جعل الدكتور نغوين توي يعبر عن فرحته الكبيرة، حيث تبدأ الحياة في أقدس الأوقات. خلف تلك اللحظات المبهجة، كان هناك عمل دقيق وروح تفاني من الفرق الطبية، حيث كانوا جميعًا جاهزين لضمان رعاية آمنة لكل أم وطفل.

بالنسبة للعاملين في المجال الطبي، لم تكن ليلة رأس السنة مجرد انتقال بين عامين، بل كانت بداية حياة جديدة، حيث كل مولود يمثل بداية قصة جديدة تحمل معها الأمل في عام 2026، حيث يستمر ظهور الأشياء الجميلة مع أولى صرخات المواليد الجدد.