يستعد المدرب جان بييرو غاسبيريني للعودة إلى أتالانتا يوم السبت، حيث سيرافق فريقه روما في مواجهة مثيرة في بيرغامو، هدفه البقاء قريباً من صدارة الدوري الإيطالي في المرحلة الـ18. غاسبيريني الذي تولى تدريب روما منذ الصيف، يُعتبر رمزاً في أتالانتا بعد أن ساهم في تحويله من نادٍ صغير إلى منافس قوي على المراكز الأربعة الأولى، حيث حقق معه لقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” عام 2024.

تم اختيار غاسبيريني لقيادة روما في سن الـ67، بعد أن خلفه كلاوديو رانييري، الذي لا يزال يعمل مستشاراً للمالكين الأميركيين للنادي. بعد تسع سنوات من العمل المتميز في أتالانتا، سيُستقبل غاسبيريني كأحد الأبطال من قبل جماهير أتالانتا المتحمسة في ملعب “جيويس” حتى نهاية المباراة.

عبر غاسبيريني بعد الفوز على جنوا 3-1 عن سعادته بالعودة، مشيراً إلى أنها ستكون لحظة عاطفية، لكنه يشعر بالراحة لكونه يعود مع فريق روما في وضع جيد في جدول الترتيب. روما يحتل المركز الرابع بفارق 3 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان، الذي سيواجه بولونيا في نفس اليوم، لكن روما خاض مباراة أكثر من إنتر وميلان ونابولي، الذين كانوا مشغولين بمباريات الكأس السوبر في السعودية.

رغم أن أتالانتا يحتل المركز العاشر ويبتعد عن روما بـ11 نقطة، إلا أن اللقاء سيكون صعباً، خاصة بعد أن خسر أتالانتا أمام إنتر في الأسبوع الماضي، وهي الهزيمة الثانية له على أرضه هذا الموسم. روما عانى من ضعف في سجله أمام الفرق الكبرى، حيث خسر 6 مرات هذا الموسم، 4 منها أمام إنتر وميلان ونابولي ويوفنتوس.

أحد التحديات الرئيسية لروما هو قلة الأهداف، حيث سجل الفريق 20 هدفاً فقط في 17 مباراة، ويأمل غاسبيريني أن يواصل المهاجم إيفان فيرغسون تألقه بعد أدائه المتميز أمام جنوا.

تبدأ المرحلة يوم الجمعة بلقاء ميلان مع كالياري، حيث يسعى ميلان لمواصلة سلسلة اللاهزيمة، بينما نابولي يعتمد على مهاجمه راسموس هويلوند الذي يبدو في حالة جيدة بعد أن سجل ثنائية الأسبوع الماضي. غياب البلجيكي روميلو لوكاكو عن الملاعب بسبب الإصابة يجعل هويلوند هو الخيار الأول للمدرب أنطونيو كونتي في مواجهة لاتسيو.

إنتر يسعى أيضاً للابتعاد في الصدارة عندما يستضيف بولونيا، وهي مواجهة تعتبر ثأرية بعد أن خرج إنتر من نصف نهائي الكأس السوبر أمامه. وفي مباريات أخرى، يلتقي يوفنتوس مع ليتشي وكومو مع أودينيزي.