عبر شاشة قناة “MTV” اللبنانية، تحدث حايك عن توقعاته للدول العربية، وشارك مجموعة من الأحداث التي يمكن أن تحدث في المستقبل حسب قوله، دعونا نستعرض ما توقعه لكل دولة على حدة.
بالنسبة للبنان، توقع أن إسرائيل ستقوم بعمليات قصف حيثما تريد، حتى بالقرب من السفارة الأمريكية، كما أشار إلى وجود انتخابات برلمانية قد تأتي بطريقة غير تقليدية، ورغم أن المطار قد يكون مهددًا، إلا أن الضربات لن تكون حاسمة، وتوقع أيضًا تحسنًا في خدمات المياه والكهرباء، مع تدفق رؤوس الأموال والمستثمرين، وحلحلة في موضوع الودائع، وأوضح أن الاقتصاد يحتاج إلى قوانين أكثر من كونه مجرد “طبخة بحص” كما يُقال، وأكد على ضرورة إعادة هيكلة المصارف والعقار والسلاح، كما توقع موسم سياحي مزدهر، ومنافسة بين البلديات لتحسين الإنماء، وأشار إلى أن السوق السوداء ستُكافح، ولبنان سيظهر بمكانة أفضل، مع مكافحة للفساد التي ستتطلب وقتًا، وذُكر أن الرياضة ستكون في أوجها، بينما النساء سيتقدمون في مختلف المجالات، وتحدث عن تصفيات واغتيالات، وتوقع تغييرات في اللائحة الرمادية، وأن المشاريع الفردية ستكون أساس انطلاقة لبنان، وتوقع أن النفط سيكون في أوج نشاطه، وأشار إلى أن التفاؤل سيكون أعلى من السابق، وكل ذلك سيحدث بهدوء.
أما بالنسبة للإمارات، فتوقع أن تستمر في التطور، وأن تقود مصالحة تاريخية.
وبالنسبة لفلسطين، توقع أن يكون توفيق أبو النعيم في الواجهة، وأن العلم الفلسطيني سيكون محور الأحداث، كما أشار إلى مروان البرغوثي الذي يعيش في حالة من الانتظار، وتوقع أن تكون ملكة جمال فلسطين، نادين أيوب، جزءًا من الأحداث المهمة، ورأى أن فلسطين ستلعب دورًا في مشروع ترامب، وأن صور أطفال غزة ستغير المعادلات، وتوقع ظهور شخصية مسيحية في الواجهة، وأن الضفة ستبقى صامدة، مع كابوس الأقصى الذي سيستمر، ورأى أن محمد دحلان سيكون له دور في الأحداث، وأكد أن فلسطين ستكون دولة فرح.
وفي قطر، توقع وجود قطع حربية حول المياه القطرية، واكتشاف شبكة تجسس، وأن إحدى رحلات أمير قطر قد تتعرض لحادثة، كما توقع أن يكون هناك مقام ديني سيبهر العالم، وأوسمة ستُمنح لقطريين، وذكر أن هناك يوم رمضاني مختلف عن باقي الأيام، مع بعض التحديات الصحية لرئيس وزراء قطر، وأشار إلى وجود طوارئ صحية داخل العائلة الحاكمة، وفتح على مختلف الأديان، مع استبعاد بعض الأسماء اللامعة.
وفي الأردن، توقع استمرار التنقيب عن المعادن، مع بعض الخروقات على الحدود، ورأى أن قائد سلاح الجو الأردني سيتجاوز بعض الخطوط الحمراء، وتوقع توسع المهرجانات، مع وجود اهتزازات طبيعية ومائية، وذكر الرئيس الشرع في السياق الأردني، مشيرًا إلى أحداث في القصر الملكي، وتوقع أن تواجه “بترا” بعض التحديات، مع تصاعد الشغب حول موضوع الأحزاب.
أما في الكويت، فتوقع أن يكون هناك فندق يخفي سرًا كبيرًا، وأجواء ملبدة في مجال الطيران، مع اكتشاف ثروات طبيعية، وظهور معلم مسيحي تحت الأضواء، وتوقع حدوث خضات في الزواج والطلاق.
وفي ليبيا، توقع تحركات تتعلق بأصول وأموال آل القذافي، مع وجود استحقاق لسيف الإسلام، ورأى أن عائشة القذافي ستخوض مغامرات، وتوقع أحداث في أحد فنادق ليبيا، مع ظهور شخصية عسكرية ستغير الواقع، وذكر غيومًا في سماء محمد المنفي، وتوقع أن يظهر الدبيبة بمهارات جديدة، مع وجود قضية مرتبطة بسجن ليبي، وأكد على أن المصرف المركزي سيكون محور مواجهة، وأن البحر الليبي يحتاج إلى حماية، مع تقارب ليبي لبناني مختلف.
بالنسبة للمغرب، توقع أن تُنقل شخصية مغربية بسيارة إسعاف، مع اعتقالات في صفوف حركة شبابية، وحدث ما خلال موكب الملك محمد السادس، ورأى أن جيل زد سيكون له دور بارز، مع أحداث عدوانية تطال أحد النواب.
وفي البحرين، توقع تحركات لقطع أذرع خلية إرهابية، مع خبر عاجل وحداد في المنامة، ورأى ظاهرة طبيعية نادرة.
وبالنسبة للعراق، توقع انفجارات براكين إيرانية، مع استعادة الفن العراقي لأمجاده، ورأى أن العراق لن يكون ملجأً آمناً لرؤوس من خارج البلاد، وذكر ورقة نعوة تحمل اسمًا كبيرًا.
وأخيرًا، بالنسبة لتونس، ذُكر أن الرئيس قيس سعيد في مشهد داخل المستشفى، مع ظهور أجسام غريبة تشبه “النيزك” في سماء تونس.
المصدر: “النهار”

