كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن رؤيته لأدوات الاستثمار الأفضل في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار المعادن النفيسة في 2025، حيث استمر هذا الاتجاه مع بداية 2026، جاء ذلك في رد على سؤال أحد المتابعين حول مستقبل الاستثمار في الفضة، حيث تساءل المتابع عن إمكانية أن تتفوق الفضة على الذهب في الفترة المقبلة.
أكد ساويرس أن الفضة شهدت زيادة ملحوظة في أسعارها، ولكنه أشار إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأهم المعادن النفيسة، حيث قال “الفضة عملت الطفرة، والذهب هيفضل على العرش”.
مع بداية 2026، يواصل المستثمرون توجيه استثماراتهم نحو الذهب والفضة، نظرًا لأنهما يعتبران من أفضل وسائل التحوط وحفظ القيمة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة والتوترات الجيوسياسية. ساويرس توقع أيضًا أن ترتفع أسعار الذهب عالميًا لتصل إلى ما بين 5 و6 آلاف دولار للأوقية، وذلك بسبب الطلب المتزايد مقابل الإنتاج المحدود.
شهدت أسعار الفضة قفزة كبيرة، حيث ارتفعت بنسبة 183%، نتيجة زيادة الطلب ونقص الإمدادات، بينما ارتفع الذهب بنسبة 70% في 2025. وابتداءً من العام الجديد، سجلت أسعار الفضة في العقود الفورية قفزة نوعية، حيث تجاوزت مستوى 71 دولارًا للأوقية. بحسب بيانات السوق، سجل سعر أوقية الفضة حوالي 71.0095 دولار أميركي، وهو ما يفوق التوقعات.
الخبراء يرون أن هذا الارتفاع القياسي في أسعار الفضة يعكس تحولًا في توجهات المستثمرين، مدفوعًا بالطلب الصناعي المتزايد، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة، بجانب لجوء المستثمرين إلى الفضة كملاذ آمن بجانب الذهب في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

