شهدت الأيام الأخيرة الكثير من النقاش حول زيادة أسعار تذاكر المترو، خاصة مع اعتماد الكثير من الناس على المترو كوسيلة نقل رئيسية، مما جعل الركاب يتساءلون عن حقيقة هذه الزيادة، خصوصًا بعد تصريحات رئيس الهيئة القومية للأنفاق التي تتعلق بمشكلة العملة المعدنية “الفكة”.

في هذا السياق، أصدرت الهيئة القومية للأنفاق بيانًا لتوضيح ما يتم تداوله بشأن زيادة الأسعار، حيث أكدت أن المعلومات المتداولة تم فهمها بشكل خاطئ، موضحة أن التصريحات كانت تشير إلى أن بعض فئات التذاكر تقل قيمتها عن 10 جنيهات، وهذا قد يؤدي أحيانًا إلى عدم توفر فكة لدى بعض الركاب، وهو أمر طبيعي ولا يدل على وجود أزمة في تشغيل المترو.

كما أكدت الهيئة أنها تسعى لتقليل الاعتماد على التعامل النقدي وتسهيل عملية شراء التذاكر، حيث تم توفير وسائل دفع إلكترونية مثل البطاقات البنكية وإتاحة الاشتراكات الشهرية، مما يتيح للركاب خيارات أكثر مرونة لتلبية احتياجاتهم.

الهيئة أوضحت أيضًا أن هذه الخطوات تهدف إلى تحسين تجربة الركاب وتقليل الازدحام داخل المحطات، لضمان تقديم خدمة نقل آمنة وفعالة، كما أكدت التزامها الدائم بتطوير نظام التشغيل والاستماع لملاحظات المواطنين لتحسين جودة الخدمات.

وفي سياق متصل، ذكر الإعلامي أحمد موسى أن رئيس الهيئة القومية للأنفاق نفى وجود أي زيادة في أسعار التذاكر، وأشار إلى أن ما تم تداوله عن رفع سعر تذكرة الـ8 جنيهات إلى 10 جنيهات ليس صحيحًا، وأوضح أنه يأمل في زيادة الـ2 جنيه بسبب أزمة الفكة، لكنه أكد عدم اتخاذ أي قرار رسمي بشأن زيادة الأسعار.