كشفت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية عن حكم تهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، حيث أوضحت موقف الدين من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم وما إذا كان ذلك يعتبر مخالفة.

أكدت دار الإفتاء المصرية في أحدث فتاواها أنه لا يوجد أي مانع شرعي من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم وأفراحهم، وأن هذا الأمر لا يعد خروجًا عن الدين. وأشارت إلى أن الله سبحانه وتعالى لم يفرق بين المسلم وغير المسلم في مجال المجاملة والتحية، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، وذكرت أن التهاني في الأعياد والمناسبات تُعتبر نوعًا من التحية

أفاد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الإيمان بالله واليوم الآخر يحمل في طياته أحلامًا كبيرة في كل بداية، حيث أن خزائن الله واسعة ويجب أن نتمنى أمنيات كبيرة لا تقيد بما قدمناه له من أعمال. وأوضح أن كل نفس جديدة هي فرصة جديدة، وأن الغد غير مضمون، والنتائج ليست بأيدينا.

كما أشار الورداني خلال برنامج “مع الناس” المذاع على قناة “الناس” إلى أن كل نهاية هي بداية جديدة، وكل نفس جديدة تمثل فرصة للحصول على القوة والبركة من الله، حسب ما ذكرت تقارير إعلامية.

وأكد أن الفرح بنعمة وبداية عام جديد ليس مجرد ترف، بل هو واجب إيماني يعيد الحيوية للقلب ويقوي العلاقة مع الله، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء: “اغننا بفضلك عن من سواك”