قد يبدو الأول من يناير كأنه بداية جديدة للعالم، مع الألعاب النارية والعد التنازلي، لكن ليس كل الدول تحتفل في هذا اليوم. في كثير من الأماكن، رأس السنة الجديدة يأتي في تواريخ مختلفة، وهذا يعتمد على تقاويم قمرية وتقاليد قديمة.
دول وثقافات لا تحتفل بـ ليلة رأس السنة في الأول من يناير
رأس السنة الصينية، الذي يقع بين 17 فبراير و3 مارس، ليس مجرد احتفال في منتصف الليل، بل يمتد لأكثر من أسبوعين. تخيل الفوانيس الحمراء ورقصات التنين وولائم عائلية تضم كميات كبيرة من الزلابية. هذه الاحتفالات تعلن عن بداية الربيع، وكل عام يحمل حيوانًا من الأبراج الصينية، مما يؤثر على مسار العام.
أما رأس السنة الكورية (سولال)، فيكون في يناير أو فبراير، مثل 17 فبراير في عام 2026. هذا الاحتفال العائلي يستمر لثلاثة أيام ويشمل أطعمة تقليدية مثل حساء كعكة الأرز، الذي يُعتقد أنه يضيف عامًا إلى العمر. العائلات تتبادل التهاني والهدايا النقدية، مما يرمز إلى الحظ والازدهار.
وفي تايلاند، يحتفلون برأس السنة (سونغكران) من 13 إلى 15 أبريل. إذا كنت تحب الماء، فهذا هو الوقت المناسب، حيث يتم الاحتفال بمعركة مائية ضخمة تهدف لطرد الطاقة السلبية. الشوارع تتحول إلى ساحات للرش، ولا ينجو أحد من هذه الاحتفالات.
أما في بالي، فإن رأس السنة (نيبي) هو يوم الصمت. في هذا اليوم، تتوقف الحياة تمامًا، فلا طائرات ولا حركة مرور، ولا ضوضاء. حتى السياح يجب أن يبقوا في منازلهم. يأتي هذا الهدوء بعد احتفالات مهيبة في الليلة السابقة لطرد الأرواح الشريرة، وهذا الاحتفال يعد مثاليًا لمن يبحث عن السلام والتأمل.

