كشفت تقارير صحفية أن المنتج والمغني ديدي حصل على إذن بالغناء في السجن احتفالًا برأس السنة، حيث أقام ما يشبه حفلاً صغيرًا بهذه المناسبة.
في سياق آخر، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر جدياً في إصدار عفو رئاسي عن ديدي، وعندما سُئل عن هذا الأمر، قال ترامب: “كلنا نخطئ.. أعني، من منا لم يخطئ؟” وأشارت تقارير من موقع TMZ إلى أن ترامب يدرس تخفيف عقوبة ديدي، لكنه متردد بسبب ضغوط من بعض موظفي البيت الأبيض الذين ينصحونه بعدم اتخاذ هذه الخطوة. وبحسب مصدر في البيت الأبيض، فإن ترامب لديه القدرة على اتخاذ القرار في أي وقت
بعد صدور الحكم على ديدي، تواصل فريقه القانوني مع مسؤول رفيع في البيت الأبيض للحصول على تخفيف للعقوبة، وقد أبدى ترامب علمه بالطلب.
كان ديدي صديقًا لترامب في الماضي، لكن العلاقة تدهورت بعد دعم ديدي لبايدن في انتخابات 2020، ومع ذلك، لم يغلق ترامب الباب أمام إمكانية العفو عنه.
تم الكشف عن موعد إطلاق سراح ديدي، حيث سيبقى في السجن حتى 8 مايو 2028، بعد إدانته بتهمتي نقل وممارسة الدعارة.
حُكم على ديدي بالسجن أربع سنوات، أو 50 شهرًا، بالإضافة إلى غرامة قدرها 500 ألف دولار وخمس سنوات من الإفراج المشروط بعد إدانته بالتهم المذكورة.
حتى الآن، قضى ديدي 12 شهرًا في السجن، وهي تُحتسب ضمن مدة عقوبته، ومن المتوقع أن يستأنف الحكم فورًا. القاضي أرون سوبرامانيان أشار أثناء الحكم إلى ضرورة مراعاة تاريخ ديدي الشخصي عند تحديد مدة عقوبته، ورغم إدانته بموجب قانون مان فقط، فقد بُرئ من تهم أكثر خطورة تتعلق بالاتجار بالجنس، لكن القاضي أكد أن سلوك ديدي سيكون له تأثير على الحكم.
تحدث القاضي عن إنجازات ديدي المهنية وتأثيره الإيجابي على المجتمع الأسود، مشيدًا بأعماله الخيرية، كما أشار إلى سلوكياته التي تم تناولها خلال محاكمة استمرت ثمانية أسابيع، حيث اتهم 34 شاهدًا ديدي بجرائم عنف واعتداء جنسي.
خصص القاضي بعض الوقت للاعتراف بضحايا ديدي، واصفًا إياهن بالنساء القويات اللواتي روين قصصًا صعبة، وعبّر عن فخره بشجاعتهن في الحديث، مشيرًا إلى أن العنف لا ينبغي أن يبقى سرًا.
في حديثه المباشر مع ديدي، أكد القاضي أنه لن يتمكن من الهروب من جرائمه، لكن لديه فرصة لتغيير مسار حياته، مشجعًا إياه على استخدام قوته في مساعدة الآخرين بدلاً من إيذائهم.
أبناء ديدي الكبار شاركوا في جلسة الحكم للدفاع عنه، مؤكدين أنه تغير كثيرًا منذ اعتقاله في 2024، وتحدث كريستيان كومبس عن مدى تأثره بوالده، بينما انهمرت دموع بناته وهن يتحدثن عن نشأتهن بدون والدتهن، مما أظهر مشاعر قوية في قاعة المحكمة.

