سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا مع بداية تعاملات اليوم الخميس 1 يناير 2026، وهو اليوم الأول من العام الجديد، حيث لم تشهد الأسعار تغييرات كبيرة مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة، ويبدو أن هناك هدوءًا نسبيًا يسيطر على حركة التداول سواء في السوق المحلي أو العالمي، مع ثبات سعر أونصة الذهب في الأسواق الدولية.

أسعار الذهب في مصر

أظهرت البيانات من سوق الصاغة أن سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعتبر الأعلى نقاء، بلغ حوالي 6703 جنيهات، بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر شعبية بين المستهلكين في مصر، نحو 5865 جنيهًا، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5027 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 46920 جنيهًا، دون احتساب المصنعية أو الضريبة.

تشير هذه الأرقام إلى حالة من الاستقرار في السوق، حيث يترقب التجار والمواطنون، خاصة مع بداية العام الجديد، وضوح الاتجاهات الاقتصادية العالمية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

وعلى الصعيد العالمي، يبدو أن الذهب يقترب من إنهاء تداولات عام 2025، الذي كان عامًا استثنائيًا للذهب، حيث سجل فيه أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979، ووفقًا لتقديرات الأسواق، ارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة تقارب 65% على مدار العام بسبب عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.

كما سجلت أونصة الذهب أعلى مستوى تاريخي لها بنهاية العام الماضي، حيث لامست 4550 دولارًا، مدعومة بالمخاوف المتزايدة بشأن التضخم وتقلبات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى استمرار التوترات السياسية والاقتصادية العالمية، مما زاد من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.

يرى الخبراء أن أداء الذهب القوي خلال عام 2025 كان له تأثير مباشر على الأسواق المحلية، حيث أدى ذلك إلى ارتفاعات متتالية في الأسعار داخل مصر، نظرًا لارتباط السعر المحلي بتحركات البورصة العالمية، بالإضافة إلى عوامل داخلية مثل سعر صرف الجنيه ومستويات العرض والطلب.

ومع بداية عام 2026، تتجه أنظار المتعاملين في سوق الذهب نحو التطورات الاقتصادية المرتقبة، وأيضًا قرارات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة، باعتبارها من العوامل الرئيسية التي تؤثر في حركة المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة، مع توقعات باستمرار حالة التذبذب بين الاستقرار والارتفاع المحدود.