أطلّت ليلى عبد اللطيف بتوقعات جديدة للعام 2026، مما أعاد فتح النقاش حول الأحداث المحتملة في الفترة المقبلة، وتظهر التوقعات بعض الأمور المثيرة للاهتمام.

تتحدث ليلى عن أمير أو أميرة من دولة أجنبية قد يتعرض لموقف مؤلم، وهذا قد يذكرنا بالأميرة ديانا، حيث يبدو أن الأمر قد يتعلق بالأمير ويليام أو زوجته أو شقيقه، مما سيؤثر بشكل كبير على بريطانيا، كما أن الملك تشارلز قد يكون في وضع حرج.

تشير التوقعات إلى هجمات إلكترونية تستهدف المصارف والمطارات حول العالم، مما سيؤدي إلى فوضى كبيرة في بعض الدول، لذلك تنصح ليلى الناس، وخاصة في بعض الدول العربية والأفريقية، بالتحضير من خلال تجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على أدوية ومال، لأن هناك فيروسات قد تنتشر، وهذا قد يعتبر نوعاً من الحروب.

تحدثت أيضاً عن كارثة مالية محتملة بسبب هجوم سيبراني، لذا من المهم الانتباه لمكان الأموال في 2026، كما أن القطب الجنوبي والقمر والمريخ سيكون لها دور كبير في الأحداث القادمة، حيث قد ينزح الآلاف بسبب هذه الظواهر.

بالنسبة للبنان، تتوقع ليلى مشاهد مؤثرة من تضامن بين الطوائف، حيث سترتفع الأعلام وتُضاء الشموع، كما تتوقع أن يكون هناك حزن في إحدى محطات التلفزيون، وتوجه رسالة للرئيس جوزاف عون بأن جهوده ستؤدي إلى استقرار لبنان، حيث سيشهد قصر بعبدا حدثاً مميزاً يتعلق بإطلاق سراح موقوفين سياسيين.

تتحدث أيضاً عن قائد الجيش اللبناني، الذي سيحقق إنجازات في تجنب حرب مدمرة، وستكون هناك تنسيقات أمنية مع سوريا، مع تعاون لتسليم المطلوبين وزيارات متبادلة بين البلدين.

أما في السعودية، فتشير ليلى إلى حدث مهم سيجعل ولي العهد محمد بن سلمان في الواجهة، كما تتوقع إصدار عفو عن بعض السجناء في رمضان.

وفي قطر، تتوقع زيارة مفاجئة لأمير قطر إلى مصر، كما ستلعب قطر دوراً بارزاً في سوريا ولبنان، مع إمكانية زيارة أمير قطر للبنان خلال الفترة المقبلة.

بالنسبة لمصر، تتوقع زيارة الرئيس المصري لليبيا وتبادل الزيارات مع سوريا ولبنان، مع توقعات بتحقيق الاقتصاد المصري قفزات كبيرة في 2026، كما ستشهد منصات مصر العقارية تحولاً تاريخياً.

وأخيراً، تشير ليلى إلى أن سوريا ستحصل على دعم كبير، مع وجود تفاهمات بين الدروز والعلويين والدولة السورية، كما يتوقع أن يطلب ترامب تحقيقاً بشأن مقتل أمريكيين في سوريا، بالإضافة إلى زيارة مرتقبة للشرع إلى لبنان.