سعر الذهب في مصر بدأ تعاملات اليوم الخميس، أول أيام العام الجديد 2026، بانخفاض ملحوظ، بعد أن شهد ارتفاعًا في ختام تعاملات أمس، آخر أيام عام 2025، حيث زاد السعر بحوالي 30 جنيهًا.

وبالنسبة لأسعار الذهب اليوم في سوق الصاغة، فقد شهدت تغييرات ملحوظة وفق التحديثات المحلية.

سعر الذهب اليوم في مصر

سعر الذهب عيار 24 وصل إلى 6662 جنيهًا “بيع”، و6628 جنيهًا “شراء” بانخفاض 11.5 جنيها.

أما الذهب عيار 21 فقد سجل 5830 جنيها “بيع”، و5800 جنيها “شراء” بانخفاض 10 جنيهات.

بالنسبة للذهب عيار 18، بلغ سعره 4997 جنيها “بيع”، و4971 جنيهًا “شراء”.

سعر الجنيه الذهب وصل إلى 46640 جنيهًا “بيع”، و46400 جنيهًا “شراء” بانخفاض 80 جنيهًا.

 

بورصة الذهب عالميًّا

أما على المستوى العالمي، فقد شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا، حيث اتجه المستثمرون لجني الأرباح بعد تحقيق المعدنين مكاسب كبيرة على مدار العام، وسط قرارات تشديدية من منصات التداول العالمية.

 

تراجع أسعار الذهب والفضة

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,339.89 دولارا للأونصة، بينما هبطت الفضة بشكل حاد بنسبة 5.6% إلى 72.15 دولارا للأونصة، متخلية عن جزء كبير من مكاسبها التي حققتها مؤخرًا بعد تجاوزها حاجز 80 دولارا في بداية الأسبوع.

هذا التراجع جاء بعد قرار مجموعة CME، وهي واحدة من أكبر منصات تداول السلع عالمياً، برفع متطلبات الهامش لعقود المعادن الثمينة الآجلة للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، بدءًا من نهاية تعاملات اليوم الأربعاء.

هذه الخطوة تأتي ضمن المراجعات الدورية لتقلبات السوق، لضمان تغطية كافية للمراكز المالية وتقليل مخاطر التخلف عن السداد، مما يفرض على المتداولين توفير سيولة إضافية لضمان استمرار صفقاتهم.

يُذكر أن أسعار الذهب ارتفعت بنسبة تفوق 64% منذ بداية العام، مسجلة أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، فيما تفوقت الفضة بأداء مذهل بلغت مكاسبها حوالي 150% خلال العام ذاته، مدعومة بانخفاض المعروض وزيادة الطلب الصناعي والتجاري.

وكانت إجراءات CME السابقة قد تسببت في هبوط حاد لأسعار العقود الآجلة للمعدنين مطلع الأسبوع، مما يعكس مدى حساسية السوق لقرارات السيولة والتقييم المؤسسي.

 

عام استثنائي للأونصة العالمية

أنهى الذهب العالمي عام 2025 بأداء غير مسبوق، حيث ارتفعت أسعار الأونصة بنحو 70% على مدار العام، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، واستمرار الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى زيادة التوقعات بشأن توجه البنوك المركزية الكبرى نحو خفض أسعار الفائدة.

حسب تقرير شعبة الذهب والمعادن، بدأ الذهب تداولاته في يناير عند مستوى 2624 دولارا للأونصة، ثم سجل صعودًا تدريجيا خلال الربع الأول من العام، ليغلق شهر مارس عند 3089.58 دولار.

مع حلول شهر أبريل، تسارع الزخم الصعودي ليصل السعر إلى 3348.31 دولار، قبل أن تدخل السوق مرحلة تصحيح محدودة خلال شهري مايو ويونيو، دون أن يغير ذلك الاتجاه العام الصاعد.

 

النصف الثاني من 2025

مع بداية النصف الثاني من العام، عزز الذهب مكاسبه بدعم من تزايد الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر العالمية، وبعد ارتفاعات متتالية خلال شهري يوليو وأغسطس، قفز السعر في سبتمبر إلى 3833.11 دولار للأونصة.

وفي شهر أكتوبر، نجح الذهب في كسر حاجز 4000 دولار للأونصة لأول مرة في تاريخه، مما عكس تحولًا واضحًا في شهية المستثمرين عالميا، واستمرت موجة الصعود حتى بلغت ذروتها في ديسمبر، بعدما سجلت الأونصة مستوى قياسيا غير مسبوق عند 4549.98 دولار، قبل أن تنهي العام قرب مستوى 4331 دولارا، مؤكدة تصدر الذهب لقائمة الأصول الأعلى أداء خلال 2025.