بين البيوت البسيطة وأماكن العمل والكنائس، تجولت بوابة «أخبار اليوم» في شوارع محافظة سوهاج لتسجل أجواء ليلة رأس السنة في الصعيد، حيث تتنوع طرق الاحتفال لكنها تتشابه في الأمنيات، فالتفاؤل يملأ قلوب الناس مع بداية عام جديد يحمل آمالاً أكبر وتمنيات بحياة أفضل.

في تلك الليلة، كانت شوارع سوهاج مليئة بمشاعر مختلطة بين وداع العام الماضي واستقبال الجديد، حيث عبّر الأهالي عن طريقتهم الخاصة في توديع عام 2025 واستقبال عام 2026، وكلٌ منهم يعبّر عن ذلك حسب ظروفه، سواء من خلال العمل أو لمّة الأسرة أو الصلاة أو الأمل في القادم.

أحد أبناء سوهاج أشار إلى أن خطته تبدأ بالعودة إلى المنزل في الساعة العاشرة مساءً لمعايدة الأسرة والأهل، مسلمين ومسيحيين، قبل التوجه إلى الكنيسة والبقاء حتى منتصف الليل، مؤكدًا تفاؤله بالعام المقبل مستشهدًا بالمقولة: «تفائلوا بالخير تجدوه»

كما أضاف أنه لاحظ انتشار بعض العادات الجديدة، مثل ارتداء الشال الأحمر أو الملابس الحمراء، بالإضافة إلى تبادل الورد الأحمر والهدايا ذات اللون الأحمر، تعبيرًا عن الأمل والحب مع بداية عام جديد.

فتاة تعمل في أحد محال الهدايا والإكسسوارات تحدثت عن عاداتها التي كانت تتمثل في قضاء ليلة رأس السنة نائمة في المنزل، لكنها هذا العام ستقضيها في العمل، حيث يستعد المحل لتوزيع هدايا على المواطنين احتفالًا بدخول عام 2026.

وتحدثت عن عام 2025، واصفة إياه بأنه كان عامًا صعبًا، لكنها تشعر بالامتنان لانقضائه، معبرة عن أملها بأن يكون عام 2026 أفضل وأن تحقق النجاح في دراستها وأن تنعم والدتها بأداء العمرة.

مواطن آخر قال إن ليلة رأس السنة بالنسبة له ستكون في العمل، مؤكدًا أن عام 2025 مرّ سريعًا دون أن يشعر بمرور أيامه، مما يعكس تسارع وتيرة الحياة خلال العام المنقضي.

شخص آخر عبّر عن حزنه على عام 2025، معتبرًا أنه كان مليئًا بالأوجاع، لكنه يركز على أهمية انتهاء العام، متمنيًا أن يكون عام 2026 مليئًا بالفرح والسلام والمحبة، وأن يشهد تقدمًا في مصر وسوهاج على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أنه سيقضي الليلة مع أسرته قبل التوجه إلى الكنيسة للصلاة حتى الساعة الثانية عشرة والنصف.

تتجلى من تلك الأصوات في شوارع سوهاج روح الصعيد الأصيلة، حيث تتنوع طرق الاحتفال لكن تتوحد الأمنيات في عام يحمل الخير والسلام وتحقيق الأحلام مع بداية صفحة جديدة في عام 2026.

​​​​​​