حجز الضيوف مقاعدهم قبل أسابيع من حلول العام الجديد، حيث شهدت العديد من الفنادق المطلة على النهر وأماكن حفلات العد التنازلي ليلة رأس السنة إقبالاً كبيراً، وكانت الغرف والطاولات ذات الإطلالات المميزة على الألعاب النارية محجوزة بسرعة، رغم أن الأسعار كانت مرتفعة بالمقارنة مع المعتاد. في فندق رينيسانس ريفرسايد سايغون، أكد أحد ممثلي الفندق أن الغرف المطلة على نهر سايغون، والتي تعد الأكثر طلباً، تم حجزها بالكامل قبل أسبوع تقريباً من الحدث.

النزلاء يميلون لحجز الغرف مبكراً، خصوصاً في بداية ديسمبر، مما يؤدي إلى نفاد فئات الغرف المتبقية بسرعة، ووفقاً للفندق، تتراوح أسعار الغرف ليلة رأس السنة هذا العام بين 15 و50 مليون دونغ فيتنامي. تم تعديل الأسعار استجابةً للطلب المتزايد، بهدف تحسين الإيرادات خلال موسم الذروة في نهاية العام.

فيما يتعلق بتناول الطعام، ظلت المقاعد المطلة على النوافذ في المطاعم الأكثر طلباً لمشاهدة الألعاب النارية، بينما ظلت أسعار الطعام والشراب مستقرة إلى حد كبير مقارنة بالأيام العادية. في ليلة 31 ديسمبر، استضاف الفندق حفلات رأس السنة الجديدة في ثلاثة أقسام، بما في ذلك بوفيه للمأكولات البحرية ومأكولات صينية وحفل شواء، بأسعار تتراوح من 2 مليون إلى 2.4 مليون دونغ فيتنامي للشخص الواحد.

غالبية العملاء الذين يحجزون الحفلات هم من الفيتناميين، حيث تصل نسبتهم إلى حوالي 70%، بينما لا يزال الضيوف الدوليون يشكلون نسبة كبيرة في قطاع الإقامة. بينما تُحجز غرف الفنادق عادةً مسبقاً، فإن حجوزات الحفلات تتم غالباً قبل أسبوع تقريباً من ليلة رأس السنة. فندق ماجستيك سايغون أفاد بأن جميع الغرف وطاولات الطعام في مطعمه المطل على النهر كانت محجوزة بالكامل ليلة رأس السنة، وتم تحديد أسعار الغرف بناءً على أسعار موسم الذروة، أي بزيادة تتراوح بين 20 و30% عن الأسعار في غير موسم الذروة.

الغرف المطلة على النهر تظل خياراً مفضلاً بين النزلاء، والفندق يقدم بوفيه مأكولات بحرية وحفل شواء مع موسيقى حية ومشروبات احتفالية. كما يضم الفندق قسمًا خاصًا للمطاعم الانتقائية برسوم إضافية خاصة بالعطلات. ممثلو الفندق أشاروا إلى أن النزلاء يميلون إلى حجز الخدمات في وقت أبكر من السنوات السابقة، حيث كان المطعم محجوزاً بالكامل بحلول منتصف ديسمبر، بينما حُجزت أماكن الإقامة في وقت أبكر.

في فندق شيراتون سايغون غراند أوبرا، تُقدم احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة في أوقات وأسعار مختلفة، مثل بوفيه ليلة رأس السنة بسعر يقارب 3 ملايين دونغ فيتنامي للشخص، والذي يشمل قائمة طعام مميزة ومشروبات غير محدودة وموسيقى حية. المطاعم وقاعات الولائم في الفندق تستضيف برامج العد التنازلي التي تستمر حتى بعد العد التنازلي لليلة رأس السنة الجديدة، مع منسقي أغاني وفرق موسيقية وعروض ترفيهية.

الشركات تشير إلى أن تنظيم مدينة هو تشي منه لعروض متعددة للألعاب النارية ليلة رأس السنة، جعل سوق احتفالات رأس السنة نابضاً بالحياة لأسابيع قبل ذلك. العملاء بدأوا في البحث عن الخدمات وحجزها في وقت مبكر، مما يزيد من الطلب على الفنادق المطلة على النهر والخدمات الأخرى التي تقدم احتفالات ليلة رأس السنة.

سفينة الرحلات البحرية “سايغون برينسيس” شهدت أيضاً إقبالاً كبيراً، حيث كانت جميع المقاعد محجوزة بالكامل منذ بداية نوفمبر، مما يشير إلى أن الطلب كان أكبر بكثير عن السنوات السابقة. تتراوح أسعار رحلة بحرية ليلة رأس السنة الجديدة من حوالي 1.6 مليون إلى 2.5 مليون دونغ فيتنامي للشخص، وتعتبر هذه الرحلات خياراً شائعاً للزوار الذين يرغبون في الاستمتاع بتجربة مميزة في ليلة رأس السنة.