عند دقات الساعة 12 منتصف ليل اليوم، ينتهي عام 2025، الذي شهد أحداثًا كثيرة غيرت ملامح العالم سياسيًا واقتصاديًا، ويبدأ عام 2026، الذي يأمل الجميع أن يحمل أخبارًا سارة على جميع الأصعدة.
في هذه الأثناء، تشهد البلاد أجواء احتفالية بمناسبة ليلة رأس السنة، وهي فترة مميزة للكثير من السائحين من مختلف الجنسيات، للاستمتاع بالاحتفالات، خاصة أن الطقس في مصر معتدل.
ومع زيادة الإقبال على الفنادق والمزارات السياحية، قررت وزارة الداخلية رفع حالة الاستنفار الأمني، لتأمين الاحتفالات، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، الذي أكد على ضرورة وجود أمني مكثف في جميع أنحاء البلاد.
كثفت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، تحت إشراف اللواء إبراهيم ملك، مساعد وزير الداخلية لشرطة السياحة والآثار، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، خدماتها الأمنية حول الفنادق التي تشهد إقبالًا سياحيًا كبيرًا.
وتنفيذًا للخطة الأمنية، التي يشرف عليها اللواء محمد زين، مدير مباحث السياحة، برئاسة العميد محمد عصر، رئيس مباحث الفنادق، تمت مناقشة الإجراءات اللازمة لتوسيع دائرة الاشتباه ونشر خدمات بحثية ونظامية، لضمان عدم حدوث أي مشاكل.
يتم إجراء جولات مكثفة من قبل ضباط مباحث الفنادق على مختلف الفنادق في القاهرة والجيزة، للتأكد من الانضباط الأمني داخل وخارج هذه الفنادق، وقد لوحظ استقرار تام وسط أجواء احتفالية بالعام الجديد، مع إقبال كثيف من السائحين.
فندق ماريوت القاهرة، على سبيل المثال، رفع لافتة “كامل العدد” بسبب الإقبال الشديد، وشهد إجراءات أمنية مكثفة تحت إشراف العميد محمد عصر، لضمان سلامة السائحين من جميع الجنسيات، وقد عززت شرطة السياحة والآثار من خدماتها الأمنية في المناطق الأثرية والمزارات السياحية.
رفعت وزارة الداخلية أيضًا درجة الاستعداد إلى القصوى، تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، واتخذت كافة التدابير لمواجهة أي مستجدات أمنية، بهدف توفير أقصى درجات الأمان للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.
تتركز الخطط الأمنية على انتشار واسع للقوات في جميع أنحاء الجمهورية، لضمان سير الاحتفالات بشكل مبهج وآمن، مع تفعيل دور الارتكازات والخدمات الأمنية على الطرق والمحاور الرئيسية، لحماية المنشآت الحيوية والسياحية ودور العبادة.
تتميز القوات المكلفة بالتأمين بالدقة والاحترافية، وتستخدم إمكانيات تقنية ولوجيستية متطورة، مما يساعدها على التعامل السريع مع أي مواقف أمنية.
كما تشارك عناصر الشرطة النسائية بشكل فعال في عمليات التأمين، نظرًا لكفاءتها العالية، ويتم متابعة الحالة الأمنية من خلال مركز العمليات الأمنية بوزارة الداخلية، المجهز بأحدث التقنيات، لضمان سرعة الاستجابة لأي تحديات أو مواقف أمنية.

