احتفلت مجموعة من الفنانين مثل نيللي وسيمون وعصام كاريكا وطالق النهري ورضا حامد ونشوى عمران بليلة رأس السنة في أحد المطاعم المعروفة في القاهرة، وكان المنتج بلال صبري من بين الحضور حيث شارك صورًا من الاحتفال على حسابه في فيسبوك وهنأ أصدقائه بحلول العام الجديد.

هذا الظهور كان الأول لنيللي مع أصدقائها منذ فترة طويلة، حيث كانت تفضل الظهور في المناسبات الرسمية والفنية فقط. نيللي، التي تُعتبر أيقونة في شهر رمضان، قدمت فوازير رمضانية لأعوام عديدة، وارتبطت في أذهان الجمهور بتقديمها لهذه الفوازير التي أصبحت جزءًا من تقاليد رمضان منذ عام 1975 حتى 1981.

البداية في سن أربع سنوات

ولدت نيللي في عام 1949 في القاهرة، في أسرة ذات جذور أرمينية، وهي أخت الممثلة فيروز التي عُرفت بلقب الطفلة المعجزة، وابنة خالة الممثلة لبلبة، بدأت نيللي مشوارها الفني في سن صغيرة حيث ظهرت في فيلم “الحرمان” عندما كانت في الرابعة من عمرها، وشاركت في أفلام مع أخواتها مثل “عصافير الجنة” الذي أنتجه والدها، وقد أظهرت موهبتها في الرقص والتمثيل والغناء منذ صغرها، ويرجع الفضل في ذلك إلى اهتمام والدها بتنمية مواهب بناته.

تتذكر نيللي بداية عملها في الفوازير، حيث لم تكن تعرف المخرج فهمي عبد الحميد في البداية، وكانت متخوفة من هذه الخطوة لأنها كانت تعمل في السينما، لكن وجود الاستعراض والأغاني جعلها توافق، وأكدت أن الاستعراض هو جزء من حياتها وأنها تحتفظ بكل الأفلام الموسيقية التي شاهدتها.

التصوير في رمضان متعب للغاية

في حديثها عن تصوير الفوازير، قالت نيللي إنها كانت تقوم بالتصوير حتى آخر أيام شهر رمضان، حيث كان الأمر متعبًا للغاية لدرجة أنها لم تكن تنام، لكنها تعتبر تلك الفوازير من أجمل ما قدمته في حياتها وتحب كل ما أنجزته فيها.