قال مصدر مسؤول في شعبة الذهب بالغرفة التجارية إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت تراجعًا قدره 45 جنيهًا للجرام، وهذا التراجع جاء نتيجة لانخفاض سعر الأوقية عالميًا في البورصات، بالإضافة إلى تراجع الطلب في السوق المصرية حيث يترقب المتعاملون تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المصدر أن عيار 21، الذي يعتبر الأكثر تداولًا في مصر، سجل بنهاية اليوم 5885 جنيهًا للجرام، بعد هبوط ملحوظ يعكس الانخفاض العالمي في أسعار الذهب، مشيرًا إلى أن السوق تعيش حالة من الهدوء الحذر من جانب التجار والمستهلكين.

وأضاف أن هذا التراجع يعتبر تصحيحًا طبيعيًا للأسعار بعد الارتفاعات الأخيرة التي شهدها المعدن الأصفر، مؤكدًا أن حركة الأسعار ما زالت مرتبطة بشكل أساسي بتغيرات سعر الأوقية عالميًا، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار والعرض والطلب محليًا.

وأشار المصدر إلى أسعار باقي الأعيرة، حيث سجل عيار 24 نحو 6720 جنيهًا للجرام، وعيار 18 بلغ حوالي 5045 جنيهًا للجرام، بينما عيار 14 سجل قرابة 3925 جنيهًا للجرام.

كما أوضح أن سعر الجنيه الذهب تراجع بنحو 360 جنيهًا ليصل إلى حوالي 47080 جنيهًا، وذلك دون احتساب المصنعية أو الضرائب، متأثرًا بانخفاض سعر جرام الذهب عيار 21.

وعلى المستوى العالمي، أرجع المصدر هذا التراجع إلى هبوط سعر الأوقية بسبب ارتفاع الدولار نسبيًا، وتراجع إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن في الوقت الحالي، بالتزامن مع ترقب الأسواق لقرارات اقتصادية دولية قد تحدد الاتجاه المقبل للأسعار.

واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن سوق الذهب في مصر يشهد حالة من التذبذب، متوقعًا استمرار التحركات السعرية صعودًا وهبوطًا خلال الفترة المقبلة، مع نصح المواطنين بمتابعة الأسعار بشكل دوري قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع، خصوصًا في ظل هذه التقلبات الحالية.