سجلت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في نهاية تعاملات اليوم في السوق المحلية، حيث انخفض الذهب بأكثر من 200 جنيه للجرام، ليصل عيار 21 إلى أقل من 6 آلاف جنيه. جاء هذا الانخفاض في وقت يترقب فيه المستثمرون والمستهلكون تغيرات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، حيث يؤثر ذلك بشكل مباشر على تكلفة الذهب محليًا.
تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية
سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ حوالي 6708.5 جنيه، وهو يعتبر الأعلى من حيث الجودة والنقاء، مما يجعله خيارًا مفضلًا لبعض المستثمرين الذين يبحثون عن الذهب الخام، رغم أن الإقبال عليه يكون محدودًا بسبب تكلفته العالية مقارنة بالأعيرة الأخرى.
أما جرام الذهب عيار 21 فقد سجل نحو 5870 جنيهًا، ويظل هو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، كما أنه مرجع رئيسي لحركة الأسعار بسبب ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، مما يمنحه استقرارًا نسبيًا في الطلب.
فيما يخص جرام الذهب عيار 18، فقد سجل حوالي 5031.5 جنيه، ويستفيد من الإقبال المتزايد من فئة الشباب نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية التي تجعله خيارًا عمليًا لمن يرغبون في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار معقولة.
وصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 3913.25 جنيه، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الحفاظ على القيمة الأساسية للمعدن.
سعر الجنيه الذهب وصل إلى نحو 46960 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، بسبب سهولة بيعه وشرائه وقيمته المستقرة نسبيًا.
أداء الذهب في الأسواق العالمية
شهدت المعادن الثمينة خسائر يوم الاثنين 29 ديسمبر، حيث انخفضت الفضة بعد أن تجاوزت مستوى 80 دولارًا للأونصة في وقت سابق من الجلسة، بينما تراجع الذهب عند التسوية من مستويات مرتفعة تاريخيًا، مع إقدام المستثمرين على جني الأرباح وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة بسبب انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية.
العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير هبطت بنسبة 4.6%، ما يعادل 209.1 دولار، لتصل إلى 4343.60 دولار، بعد أن لامست مستوى قياسي بلغ 4549.71 دولار يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.3% إلى 4535.50 دولار للأونصة.
أما الفضة فقد انخفضت بأكثر من 6% إلى 72.50 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في وقت سابق من الجلسة.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب محليًا
تتأثر أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل مباشر بتحركات الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الاستيراد، مما يرفع الأسعار محليًا، بينما يساعد تراجعه في تخفيف الضغوط السعرية. كما تلعب التطورات في الأسواق العالمية، خاصة قرارات أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية، دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب.
إلى جانب ذلك، هناك الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية، الذي يرفع الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب، بالإضافة إلى اختلاف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، مما يخلق تباينًا في الأسعار النهائية ويدفع المستهلكين للبحث عن أفضل فرص الشراء.

