حصل النجم الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل علم الدين وتوأميهما على الجنسية الفرنسية، وكان ذلك بموجب مرسوم تجنيس رسمي نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية يوم السبت الماضي. وأكدت وكالة “فرانس برس” أن هذا المرسوم يشمل العائلة بأكملها، مما يعكس العلاقة القوية التي تربطهم بفرنسا، حيث يمتلك الزوجان منذ عام 2021 منزلًا ريفيًا ومزرعة عنب في بلدة برينيول الواقعة في جنوب البلاد.
جورج كلوني كان قد صرح في وقت سابق برغبته في الانتقال مع عائلته للعيش في فرنسا، بسبب رغبته في تربية أطفاله بعيدًا عن أضواء هوليوود. قال كلوني إنه شعر أن الأطفال لن يحصلوا على فرصة عادلة في الحياة داخل لوس أنجلوس، مشيرًا إلى أنهم ليسوا على أجهزة الآيباد بل يتناولون العشاء مع الكبار، ويعيشون حياة أفضل بكثير. كان قلقه بشأن تربية أطفاله في بيئة هوليوود بسبب الثقافة السائدة فيها، حيث لا يريد أن يتعرضوا للمقارنات مع أطفال آخرين من المشاهير.
بعيدًا عن هوليوود، يعيش كلوني وزوجته جزءًا من حياتهما في فرنسا، حيث عبّر عن حبه للثقافة الفرنسية، مشيرًا إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتباطه بفرنسا هو “الخصوصية”. وأوضح أن الأطفال هناك لا يتعرضون للصور ولا يواجهون مصوري الباباراتزي أمام المدرسة، وهو ما يعتبره أمرًا ضروريًا لعائلته.
رغم اعترافه بصعوبة تعلم اللغة الفرنسية، حيث وصف نفسه بأنه لا يزال “سيئًا فيها” بعد 400 يوم من الدروس، أكد كلوني أن منزله في جنوب فرنسا هو أسعد مكان لعائلته بعيدًا عن صخب هوليوود.

