شهدت محركات البحث في الساعات الأخيرة زيادة في البحث عن موعد عرض مسلسل المؤسس أورهان الحلقة 10، جاء هذا بالتزامن مع أنباء تأجيل عرضها، حيث حرص الكثير من المتابعين على معرفة الموعد الجديد وأسباب التأجيل، خاصة بعد الحماس الذي أحدثته الحلقات السابقة، مما يظهر مدى شعبية المسلسل وارتباط الجمهور بأحداثه.
أثارت الساحة الدرامية التركية جدلًا كبيرًا بعد إعلان الجهة المنتجة لمسلسل “المؤسس أورهان” عن تأجيل عرض الحلقة العاشرة، وهذا القرار لاقى اهتمامًا واسعًا بين جمهور المسلسل سواء في تركيا أو العالم العربي، خصوصًا مع تصاعد الأحداث الدرامية في الحلقات الأخيرة وزيادة الترقب لما ستؤول إليه الأحداث السياسية والعسكرية في القصة.
كان من المقرر عرض الحلقة 10 في نهاية ديسمبر، لكن القناة التركية أعلنت رسميًا عن تغيير في جدول البث وتأجيل الحلقة إلى الأسبوع الأول من يناير، وأوضحت أن هذا القرار جاء بعد دراسة دقيقة لتوقيت العرض وظروف المشاهدة في تلك الفترة، دون وجود أي مشكلات فنية أو تأخيرات في التصوير أو المونتاج.
أما عن سبب التأجيل، فهو يعود إلى تزامن موعد عرض الحلقة مع احتفالات رأس السنة الميلادية وموسم الأعياد في تركيا، حيث تشهد هذه الفترة عادة انخفاضًا في نسب مشاهدة الأعمال الدرامية بسبب انشغال الجمهور بالاحتفالات والسفر، وهذا ما دفع القناة إلى تأجيل عرض حلقة مهمة في سياق الأحداث لضمان تحقيق أعلى نسب متابعة عند عرضها في وقت أكثر استقرارًا.
على صعيد ردود الفعل، تباينت آراء المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، فبعضهم عبّر عن استيائه من الانتظار الإضافي، خاصة بعد أحداث الحلقة التاسعة المثيرة التي تركت الكثير من التساؤلات، بينما أبدى آخرون تفهمهم للقرار واعتبروه خطوة مدروسة تصب في مصلحة العمل وتضمن عودته بزخم جماهيري أكبر مع بداية العام الجديد.
الحلقة 10 تُعتبر من الحلقات المفصلية في الموسم، إذ من المتوقع أن تشهد تصعيدًا كبيرًا في الصراعات السياسية والعسكرية التي يواجهها أورهان بن عثمان، بالإضافة إلى تطورات درامية تؤثر بشكل مباشر على تأسيس الدولة العثمانية، وهذا ما يفسر حرص القائمين على العمل على اختيار توقيت عرض مناسب يتناسب مع أهمية هذه الأحداث.
يستمر مسلسل “المؤسس أورهان” في جذب الانتباه منذ بدايته، كونه يمثل امتدادًا للأعمال التاريخية التركية التي تناولت نشأة الدولة العثمانية، حيث يسلط الضوء على شخصية أورهان غازي ودوره في توسيع الدولة وترسيخ دعائمها بعد والده عثمان بن أرطغرل، معتمدًا على مزيج من الدراما التاريخية والصراعات الإنسانية والسياسية.

