واصل الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة جهوده للحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز قيم التراث العمراني، حيث أعلنت وزارة الثقافة عن حصاد عام 2025 الذي تضمن مجموعة من المشروعات التي نفذها الجهاز على مدار العام.
نفذ الجهاز 16 مشروعًا ضمن برنامج تعزيز القيم الإيجابية في عدة محافظات، بالإضافة إلى الإشراف على 5 مشروعات للحفاظ على الطابع المميز للمدن المصرية. وفي إطار صون التراث، تمت إقامة 4 مشروعات لرفع الوعي بأهمية التراث العمراني، مثل إنشاء مزار مقابر الخالدين ونقل مقابر الإمام الشافعي وتوثيق دير ماري مينا بالإسكندرية، كما تم تنفيذ مشروع التوثيق المعماري ثلاثي الأبعاد للمباني التراثية.
صمم الجهاز أيضًا 6 مشروعات لتحسين الصورة البصرية للمناطق التاريخية، وأشرف على تنفيذ 12 مشروعًا إضافيًا في هذا السياق.
استمر الجهاز في العمل على مبادرة “ذاكرة المدينة” لحفظ الهوية العمرانية، حيث تم تركيب 200 لوحة تعريفية للمباني التراثية ليصل الإجمالي إلى حوالي 1000 لوحة، بالإضافة إلى تركيب 120 لوحة ضمن مشروع “حكاية شارع” و100 لوحة ضمن مشروع “عاش هنا”. أُصدر كتاب “ذاكرة المدينة– المعادي”، وتم تفعيل الضبطية القضائية ورصد 120 مخالفة مرتبطة بالقوانين المتعلقة بالتنسيق الحضاري، كما نظم الجهاز مسابقتين لأفضل ممارسات الحفاظ المعماري والعمراني، وشارك في بينالي فينيسيا الدولي للعمارة.
أطلق الجهاز تطبيق “ذاكرة المدينة” وافتتح معرض مشروعات طلاب كليات العمارة، كما شارك في المؤتمر السنوي لجمعية بورسعيد التاريخية ومؤتمر “مستقبل التراث.. رؤى وتحديات” بجامعة بنها، بالإضافة إلى افتتاح مشروع تطوير ساحة مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ، وعقد اجتماعات لتطوير المناطق التراثية في بورسعيد ومتابعة ملفات تطوير كورنيش القناطر الخيرية، كما شارك في احتفالية تكريم الجراح العالمي السير مجدي يعقوب.
أعد الجهاز أدلة إرشادية وأنجز اشتراطات “مدينة فوه” في كفر الشيخ، كما أعد الهوية البصرية لمحافظات الجمهورية لدعم الحفاظ على الطابع المعماري المميز.
وعلى المستوى الدولي، شارك الجهاز في أكثر من 4 فعاليات ومؤتمرات، من بينها توثيق متحف الخزف الإسلامي بمركز الجزيرة للفنون، وشارك في ندوات حول التراث العمراني والثقافة في الجامعات والمؤسسات الدولية.
ضمن برنامج رفع كفاءة البنية الأساسية، نظم الجهاز 20 ورشة عمل بالمحافظات لتدريب مهندسي الأحياء في مجالات حماية التراث العمراني وتحسين الصورة البصرية وتعزيز الهوية الحضارية.

