توقعت بعض المصادر أن السعودية ستخفض سعر بيع الخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا في فبراير، وهذا سيكون التخفيض الثالث على التوالي، ويأتي بعد انخفاض الأسعار في السوق بسبب زيادة المعروض.

أشارت ستة مصادر من قطاع التكرير الآسيوي إلى أن السعر قد ينخفض بين 10 و30 سنتاً للبرميل، مع علاوة سعرية تتراوح بين 30 و50 سنتاً فوق متوسط سعر البيع في عُمان ودبي. هذا التخفيض يأتي بعد أن كان السعر في يناير قد وصل إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات، حيث كانت العلاوة 60 سنتاً للبرميل.

أيضاً، من المتوقع أن ينخفض سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف جداً بين 10 و20 سنتاً، بينما من المحتمل أن يبقى سعر بيع الخام العربي المتوسط والثقيل مستقراً أو ينخفض بمقدار 10 سنتات.

في الأسبوع الماضي، اتسع الفارق في الأسعار الفورية بين خام دبي وأنواع النفط الأخرى، بعد انخفاضه منذ أكتوبر بسبب وفرة المعروض. متوسط سعر برميل النفط الخام بلغ 61 سنتاً حتى الآن هذا الشهر، وهو أقل من 88 سنتاً في نوفمبر ونصف متوسط السعر في أكتوبر.

الضغط على الأسعار يعود بشكل أساسي لزيادة الإنتاج من «أوبك» وشركائها في تحالف «أوبك+»، فضلاً عن ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة ومنتجين آخرين. الدول الثماني الأعضاء في تحالف «أوبك+» ستوقف زيادة الإنتاج في الربع الأول من عام 2026، بعد أن أضافت نحو 2.9 مليون برميل يومياً إلى السوق منذ أبريل 2025.

بحسب تقرير شهري لوكالة «الطاقة الدولية»، من المتوقع أن يتجاوز العرض العالمي الطلب بمقدار 3.84 مليون برميل يومياً في عام 2026.

أسعار البيع الرسمية للنفط الخام السعودي تُعلن عادة في الخامس من كل شهر، وتعتبر معياراً لتسعير النفط الخام في دول مثل إيران والكويت والعراق، مما يؤثر على نحو تسعة ملايين برميل يومياً من النفط المُصدّر إلى آسيا.