تعرّض الموسم الخامس من مسلسل “Stranger Things” لانتقادات شديدة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقة السابعة، التي حققت أدنى تقييم في تاريخ المسلسل، وهذا تكرار لما حدث مع الحلقة السابعة من الموسم الثاني.
الانتقادات جاءت بعد أن اتهم عدد من المشاهدين صُنّاع المسلسل بأنهم أعطوا مساحة كبيرة لدعم قضايا المثلية الجنسية على حساب تطور الأحداث الدرامية، مما اعتبره البعض خروجًا عن روح المسلسل الأصلية التي عُرف بها منذ بدايته.
وبحسب آراء محبي المسلسل، فإن التركيز على الخط العاطفي لشخصية ويل بايرز في الحلقة بدلاً من تعزيز الصراع الرئيسي أو تطوير الحبكة هو السبب في تراجع التقييمات، التي قد تستمر في الانخفاض مع تفاعل الجمهور المستمر.
اختار صُنّاع الموسم الخامس تقديم حالة ويل بايرز بدون توصيفات مباشرة، وبدلاً من ذلك، صوّروه كشخص طبيعي يختلف عن أصدقائه بعدم انجذابه للفتيات، ويخشى فقدان دعمهم عند اكتشافهم لحقيقته، وفي مشهد مؤثر، تظهر أسرته وأصدقاؤه وهم يقدمون له الدعم، وهو ما أثار انقسامًا بين المشاهدين.
المنتقدون يرون أن تطور هذا الخط بدأ منذ الموسم السابق مع تلميحات لمشاعر ويل تجاه صديقه مايك، لكنهم يعتبرون أن هذا لم يُضف عمقًا حقيقيًا للشخصية، خاصةً أن ويل مرّ بتحولات كبيرة خلال المواسم السابقة وكان له دور محوري في الصراع، مما جعل البعض يقول إن التركيز على هذا الجانب أضعف الشخصية بدلاً من تقويتها.
على الجانب الآخر، دافع آخرون عن هذا الخط الدرامي، معتبرين أنه يعكس تطورًا نفسيًا وإنسانيًا للشخصية ويعطيها بُعدًا مختلفًا بعيدًا عن الصراعات الخارقة فقط.
الجدل لم يتوقف عند حدود الحلقة، حيث أشار المتابعون إلى مواقف بعض أبطال المسلسل خارج الشاشة، فالممثل نوح شناب، الذي يلعب دور ويل بايرز، معروف بدعمه العلني لقضايا المثلية، وقد تصدّر عناوين الأخبار مؤخرًا بعد ظهوره في مقطع يتضمن ملصقات سياسية مثيرة للجدل اعتبرها كثيرون دعمًا لإسرائيل في وقت حساس يتزامن مع تصاعد الحرب على غزة.
الأمور ازدادت تعقيدًا بعد تصريحات الممثل بريت جيلمان، الذي أعلن دعمه لإسرائيل، مما أثار موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وترافق ذلك مع دعوات متزايدة لمقاطعة المسلسل.

