قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن استطلاعات جديدة أظهرت أن واحدًا من كل خمسة بالغين يتجنب تناول الطعام بسبب مشكلات مالية، وهذا يعتبر إنذارًا لكير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، بأن أعضاء النقابات العمالية قد يتجهون نحو نايجل فاراج، رئيس حزب إصلاح المملكة المتحدة اليميني، إذا لم يركز بشكل كافٍ على مواجهة غلاء المعيشة.

بول نواك، الأمين العام لاتحاد النقابات العمالية، تحدث إلى الصحيفة قبل إصدار رسالته بمناسبة العام الجديد، مشيرًا إلى نتائج استطلاعات رأي صادمة أجرتها مؤسسة سرفيشن، والتي كشفت عن عمق الأزمة التي تعاني منها العديد من الأسر.

نواك قال إن على رئيس الوزراء وحكومته التوقف عن المماطلة والتركيز على أزمة غلاء المعيشة في عام 2026.

استطلاع رأي أجرته نقابة العمال (TUC) بالتعاون مع حملة “38 درجة” أظهر أن واحدًا من كل خمسة أشخاص (21%) يتخطون وجبات الطعام يوميًا أو في معظم الأيام بسبب عدم قدرتهم على توفير الطعام أو لتقديم تضحيات من أجل أطفالهم.

أكثر من ثلث الأشخاص (36%) يقومون بتقليص استهلاكهم للتدفئة يوميًا أو في معظم الأيام.

أربعة من كل خمسة أشخاص (79%) يشعرون أن أوضاعهم المالية إما راكدة أو تتدهور.

نواك حذر قائلاً: “على الحكومة التركيز بشكل دؤوب على غلاء المعيشة، وعندها ستتحسن نتائج استطلاعات الرأي تلقائيًا”

أشار إلى أن هناك اهتمامًا مفرطًا باستطلاعات الرأي الأسبوعية في داونينج ستريت، مضيفًا: “ينشغل السياسيون بتفاصيل استطلاعات الرأي، بينما ينشغل عامة الناس بتفاصيل حساباتهم المصرفية”

زعيم اتحاد النقابات العمالية أشاد بحزمة حقوق العمال التي أُقرت قبل عيد الميلاد، مؤكدًا أن النقابات هي التي أجبرت حكومة حزب العمال “المترددة” على إلغاء الحد الأقصى لإعانة الطفلين.

لكنه أصر على أن “هناك المزيد مما يجب فعله”.

كما حذر من أن الفشل في “تحقيق التغيير الذي كان على رأس برنامج حزب العمال الانتخابي” يعني أن الناس قد يتجهون إلى حزب الإصلاح، معتقدين خطأً أن فاراج سيحل مشاكلهم.