أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن خبر حملها بفتاة من المتوقع أن تُولد في مايو المقبل، وشاركت فرحتها مع زوجها عبر إنستجرام، حيث نشرت صورة لها بجانب شجرة عيد الميلاد وكتبت “أنا وزوجي سعيدان جدًا لاستقبال فرد جديد في عائلتنا، ونتطلع لرؤية ابننا يصبح أخًا أكبر”.
تعتبر ليفيت أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض، وهي أم لطفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا من زوجها نيكولاس ريتشيو، وقد وُلِد ابنها الذي يحمل نفس الاسم في يوليو 2024، بينما كانت تعمل في حملة الرئيس ترامب الانتخابية في ذلك العام.
أعلن البيت الأبيض أنها ستستمر في منصبها كمتحدثة صحفية بعد ولادة طفلها الثاني، ولم يُفصح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، عما إذا كانت ستأخذ إجازة أم لا.
تحدثت الصحيفة عن التحديات التي قد تواجهها ليفيت في الجمع بين عملها كمتحدثة صحفية وتربية طفلين صغيرين، وأشادت بزوجها لدعمه لها في تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية.
وفي مقابلة لها مع ميجان كيلي في بودكاست، قالت ليفيت: “إنه يدعمني تمامًا في بناء نجاحي المهني”، وأضافت: “أن أصبح أمًا في خضم هذا العالم السياسي المضطرب كان أفضل شيء يمكن أن أتخيله، لأنه يمنحك منظورًا أوسع”
تتولى ليفيت واحدًا من أهم المناصب في الإدارة الحالية، حيث تجيب على أسئلة الصحفيين في غرفة الإحاطة الإعلامية بالبيت الأبيض، في وقت تشهد فيه العلاقة بين الرئيس ووسائل الإعلام توترًا.
تشارك ليفيت بانتظام صورًا لابنها على مواقع التواصل الاجتماعي، كان آخرها صورة له مع ديك رومي حي في البيت الأبيض في نوفمبر، وصورة له وهو يرتدي زيّ يقطينة في أكتوبر، وأيضًا صور له على شاطئ نيو هامبشاير هذا الصيف.
اختتمت ليفيت إعلانها بالتعبير عن شكرها لرؤسائها، حيث كتبت: “أنا ممتنة للغاية للرئيس ترامب ورئيسة موظفينا سوزي وايلز لدعمهما، ولتهيئة بيئة داعمة للأسرة في البيت الأبيض. سيكون عام 2026 عامًا رائعًا”

