التخطي إلى المحتوى

كتب- محمد سعيد :

كما عودنا الموقع الشهير “جوجل” بالاحتفال بجميع الفنانين الذي يذكرهم التاريخ حتي اليوم ، فلن ننسي الذكرى الـ95 لميلاد إنجي أفلاطون المصرية ، التي عاشت من أجل الرسم والكفاح لتخرج لنا اجمل لوحاتها ، وكان من أهما الصورة التي كانت تحتفظ بها وهي صورة من وراء القضبان في سجن القناطر خلف الأشجار ، وبالرغم من ولادتها في وسط أسرة كانت ميسورة الحال وتربت في القاهرة لأصول أوروبية.

فقد ولدت الفنانة “إنجي أفلاطون” بالقاهرة في فى 16 من إبريل 1924 ، لتتربي بين أسرة تعود جذورها إلى تركيا ، ودرست في المدرسة الكاثوليكية التي كانت تتخصص لبنات الطبقة العليا في مصر ، ولكن في هذا الوقت كانت متمردة علي ادراة المدرسة والمدرسات ، فقد أجبرت والدها علي أن يخرجها من المدرسة ، ويرسلها في مدارس داخلية فرنسية.

أبدعت أنجي أفلاطون في الفن وصورت جميع أحلامها وحياتها ، لترسم كل ما يراودها في الأحلام العقل الباطن علي لوحاتها ، وبعدها وصلت الفن حتي أثرت علي الحركة الفنية بمساعدة كامل التلمساني ، الذي وجهها وقتها الي أن وصلت الي أحتراف الفن وفلسفة الجمال وقتها.

وكان شاغل الفنانة ، التعبير عن الطبقات المهمشة ، لم تقف عن تأدية هذا الدور عبر الفن فقط ، بعدها وسعت دائرة الدور، بانضمامها الي حركة إسكرا الشيوعية في عام 1944.

فقد توفيت إنجي أفلاطون في يوم 17 أبريل عام 1989..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *